الرئيسية / مجتمع / فضيحة تهز مجتمع عربي و الضحايا كثيرات : إبتزاز عارضات أزياء بفيديوهات تظهرن فيها عاريات !!

فضيحة تهز مجتمع عربي و الضحايا كثيرات : إبتزاز عارضات أزياء بفيديوهات تظهرن فيها عاريات !!

يستغل الكثيرون، سعي البعض للوصول الى الشهرة من أجل الإيقاع بهم، وهذا بالتحديد ما حصل مع بعض فتيات يحلمن بالشهرة حيث وقعن ضحايا وكالات وهمية، تستغل رغبتهن بالمشاركة في عروض الأزياء من ثم يتم ابتزازهن.





موقع قناة ”DW” الألمانية، نشر شهادات واقعية لما حدث مع فتاتين من المغرب، حيث قالت إحداهن وهي تذرف الدموع بأن هوسها بمجال عروض الأزياء، جعلها تسقط ضحية وكالة وهمية، مشيرة الى أنها طالبة جامعية تبلغ من العمر 22 سنة وتعمل عارضة أزياء تعيش في مدينة الدار البيضاء.
وعن ما حصل معها بالتحديد، قالت الفتاة: “وجدت إعلانا عن تقديم عرض ”كاستينغ” لعارضات الأزياء في إحدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تواصلت معهم وأرسلت اليهم بياناتي الشخصية وبعض الصور من ثم تلقيت مكالمة هاتفية من شخص يدّعي أنه مسؤول كاستينغ، طلب مني أن أرسل له صورة عارية لي وأخبرني أن هذا الإجراء طبيعي اذا أردت أن أشارك في عرض هام للشركة”.

الفتاة أشارت الى أنها قبلت طلب المسؤول الذي هاتفها وأرسلت له صوراً لها عارية، وبعد مدة قصيرة من إرسالها لصورها بدأت تتلقى رسائل ابتزاز لتكتشف أن الإعلان غير موجود، قائلة: ”طلب مني أن أرسل له مبلغ 20 ألف درهم مقابل أن لا ينشر صورتي عارية على مواقع التواصل الاجتماعي”، مشيرة إلى أن شقيقها سيقتلها إذا علم بوجود صورها العارية.

ضحية ثانية كانت قد وقعت بمصيدة تلك العصابات، وهي عارضة أزياء مغربية أخرى، تقطن بمدينة المحمدية تبلغ من العمر 19 عاماً حيث قالت للموقع الألماني: “طُلب مني إجراء المقابلة على برنامج التواصل ”سكايب”، وقال لي أحد المسؤولين في شركة تهتم بعروض الأزياء أنه من الضروري أن أتعرى ليتأكد من أن جسدي مناسب للعرض.. وبعد المقابلة على سكايب أصبح يطلب مني أن أرسل له المال ويهددني أنه في حال رفضت سينشر الفيديو على مواقع إباحية، لأكتشف بعد فوات الأوان أن لا وجود للوكالة وأن الصفحة التي نُشر فيها الإعلان لم تعد موجودة”.

المصدر

شاهد أيضاً

جريمة مروعة تهز البقاع المقدسة : اعتدوا جسديا جماعياً على فتاة وصوروها بعد تمزيق ملابسها !!

قام الشبان بترصد الضحية وشقيقتها الصغرى.. والشرطة تتوصل للجناة بعد أن تعرضت فتاة “30 عاما” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *